الدب

كان يعيش شيخ وعجوز، ولم يكن لهما أطفال. فقالت العجوز للشيخ: — يا شيخ، اذهب واجلب حطبًا. ذهب الشيخ ليجلب الحطب، فصادفه دب وقال له:

كان يعيش شيخ وعجوز، ولم يكن لهما أطفال.

فقالت العجوز للشيخ:

— يا شيخ، اذهب واجلب حطبًا.

ذهب الشيخ ليجلب الحطب، فصادفه دب وقال له:

— يا شيخ، تعال نتصارع.

فقطع الشيخ قدم الدب بفأسه، وعاد بها إلى البيت وأعطاها للعجوز:

— اطبخي قدم الدب، أيتها العجوز.

أخذتها العجوز في الحال، ونزعت عنها الجلد وجلست عليه، وبدأت تنتف الوبر، ووضعت القدم في الفرن لتطبخها.

ظل الدب يزأر ويزأر، ثم خطرت له فكرة، فصنع لنفسه قدمًا من خشب الزيزفون. ومضى إلى الشيخ على قدمه الخشبية وهو يغني:

صرّي، يا ساق، صرّي، يا ساق الزيزفون! الماء نائم، والأرض نائمة، وفي القرى ينامون، وفي القرى الصغيرة ينامون؛ امرأة واحدة لا تنام، على جلدي تجلس، ووبري تغزل، ولحمي تطبخ، وجلدي تجفّف.

عندئذ خاف الشيخ والعجوز. اختبأ الشيخ على منصة النوم تحت حوض خشبي، واختبأت العجوز فوق الموقد تحت قمصان سوداء.

دخل الدب الكوخ. أخذ الشيخ يئن من الخوف تحت الحوض، وسعلت العجوز. فعثر عليهما الدب وأكلهما.

Read this tale on NeuroTales